سباقات خيول وعروض فرجوية وتنشيطية لكل الفئات العمرية في إطار الدورة 37 للمهرجان الدولي للفروسية ببنقردان

تنظّم الجمعية الثقافية للفروسية والترفيه ببنقردان ، من 24 جويلية إلى 1 أوت 2026، المهرجان الدولي للفروسية في دورته الـ37 تحت شعار "بنقردان سياحة الساحل و الصحراء".
ويتضمن برنامج المهرجان، وفق ما أفادنا به مدير المهرجان، عبدالسلام زغدود العديد من العروض التنشيطية للأطفال، والعروض الفرجوية لفرق الفنون الشعبية، وأنشطة رياضية وثقافية متنوعة موجهة لجميع الفئات. وسيتم تنظيم معظم الأنشطة الترفيهية بفضاء الفسحة الشاطئية بمرسى القصيبة .
كما من المبرمج تنظيم سباقات خيول وطنية، بالإضافة إلى التركيز على الفروسية الشعبية "الملهاد" بمشاركة العديد من الأعقاد من تونس وليبيا والجزائر. وكذلك سيتم برمجة سباقات للمهاري.
وستفتتح الدورة بعروض تنشيطية للفرق الشعبية، وعرض ملحمي عن المنطقة، وسباق للمهاري. وسيحيي حفل الافتتاح الفنانوصابر المحضي بالإضافة إلى الفرقة الدبكة السورية. وسيختتم المهرجان بسهرة للفنان محمد الجويني وفرقة النخيل، وسباق وطني للخيول تحت إشراف الشركة الوطنية لسباق الخيل.
وأضاف زغدود أن الباب مفتوح أمام كل الجمعيات والمواطنين في الجهة للمشاركة في تأثيث عروض المهرجان، وسيتم النظر في جميع المقترحات من أجل أن تتلاءم البرمجة النهائية مع ما يريده المواطن في المنطقة.
كما أشار إلى أن تسمية المهرجان بـ"الدولي" جاءت بعد بلوغه الدورة 37، ونتيجة لمشاركة أعقاد من دول شقيقة في تأثيث عروض المهرجان.
وبخصوص المعلقة الرسمية للمهرجان، قال إن هذه المعلقة فيها الكثير من الرسائل المعبرة، حيث يرمز الحصان إلى الفروسية وإلى شهامة أهالي المنطقة. كما تجمع المعلقة بين البحر والصحراء، وفي ذلك تأكيد على أن المنطقة تزخر بالعديد من الخصائص الطبيعية التي تجعل منها قبلة سياحية بامتياز، فقط لو تلتفت الدولة قليلاً لهذه الموارد وتعمل على توظيفها بما يساهم في التنمية المحلية.
وفي ختام حديثه، أكد عبدالسلام زغدود أن الأنشطة الترفيهية وسباقات الخيل ستتواصل طيلة الموسم الصيفي على شاطئ مرسى القصيبة .
زينب لحمر
