جمعية إبصار تدعو إلى سن نصوص قانونية تكفل حقوق الأشخاص المصابين بالمهق

دعت جمعية إبصار لثقافة وترفيه الأشخاص ذوي الإعاقة، في بلاغ أصدرته أمس السبت 13 جوان 2026 إلى تعزيز إدماج الأشخاص المصابين بالمهق في المجتمع وضمان تمتعهم الكامل بحقوقهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية، بعيدا عن كل أشكال التمييز والإقصاء و ذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتوعية بالمهق الموافق لـ13 جوان من كل سنة .
وأكدت الجمعية ،أن المهق يمثل حالة وراثية نادرة تؤثر على إنتاج صبغة الميلانين المسؤولة عن تلوين الجلد والشعر والعينين، مما يترتب عنه حساسية مفرطة لأشعة الشمس وضعف في البصر بدرجات متفاوتة، مشددة على أن المهق يعد شكلا من أشكال التنوع البشري الطبيعي ولا ينبغي أن يكون سببا للوصم أو التهميش.
وطالبت الجمعية بفتح حوار وطني حول المهق بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بهذه الحالة وقبول الاختلاف، إلى جانب توفير الرعاية الصحية الملائمة والمجانية، خاصة في ما يتعلق بصحة العيون والجلد.
كما دعت إلى سن نصوص قانونية تكفل حقوق الأشخاص المصابين بالمهق وتحميهم من التمييز، وإقرار منح للمساعدة على تغطية مصاريف الواقيات الشمسية والنظارات الطبية والشمسية، فضلا عن تطوير المناهج التربوية بما يضمن تعليما دامجا ويحد من ظاهرة التنمر داخل المؤسسات التعليمية.
وأكدت الجمعية كذلك ضرورة إرساء آليات فعالة لإدماج الأشخاص المصابين بالمهق في التعليم والتكوين المهني وسوق العمل، وضمان مشاركتهم في الحياة العامة على أساس تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.
